نص( التوثيق الثاني)
جسدٌ من اللقيا
ووشي طفولة بشرية
تمتدّ من رئة الحقيقة
لأختلاج خلية بيضاء
تنتظر للرحيق بلهفة الحمى أتشيح أفكار الترقّب حين ألبسني ظنونه
وأنا وأنتِ محمّلان بروعة الذكرى وتسكرنا المرايا المتعبات
إذا تقحمنا الخلود بشوطه وفار من تنوره نبع التجلي من أتونه
فأنا وكأس الحالمين تشردٌ يوحي بمفعمة الرؤى
كما العناقيد المجازة
..بين أوفياءٍ
من النسيان تسلبكِ البقاياكما الخلود..........
إذا
تسلق غصة الموت المدلى
في شئونه.
فهل يموت الحرُّ حراً إذا تفرد في يقينه !؟
جسدٌ من اللقيا
ووشي طفولة بشرية
تمتدّ من رئة الحقيقة
لأختلاج خلية بيضاء
تنتظر للرحيق بلهفة الحمى أتشيح أفكار الترقّب حين ألبسني ظنونه
وأنا وأنتِ محمّلان بروعة الذكرى وتسكرنا المرايا المتعبات
إذا تقحمنا الخلود بشوطه وفار من تنوره نبع التجلي من أتونه
فأنا وكأس الحالمين تشردٌ يوحي بمفعمة الرؤى
كما العناقيد المجازة
..بين أوفياءٍ
من النسيان تسلبكِ البقاياكما الخلود..........
إذا
تسلق غصة الموت المدلى
في شئونه.
فهل يموت الحرُّ حراً إذا تفرد في يقينه !؟
بقلمى / كلكامش و الخلود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق