الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

ذاكرة الرمال

(نص التوثيق) للمجلة الالكترونية
أشفّ من ألقي... فينضح قلقي...
أرنق .....
في زجاج الرّوح...أحترق.
أشعّ على دم المصباح
كالشّفق المعتّق ....في سماء الصّيف ...
كالبلّور ..
أندلق ...
أشاد في ال__حدق
إحمرار من شبق...
حريق اندلع في الورق
حصان اسود سبق، القدر وأنبزق،
أنين الصدي معركه الودق،
تراب من رماد،
رمل من لهب،
صرير مسلول بين حزن وألق...
قوس القصيدة
ينحني
كالرّيح
تعتصر
الشّعاع.
تخباني السّطور بمقلتيها..
..تكحّل بصري...
تشدّ أجنحتي
لكي لا تشرد الأرباع في
الملكوت .
....للزّيتون أنباء هنا
و للرّمّان ذاكرة هناك
و للتّفاح شوق إلى خدّيه ..
في الرياض..
لماذا حينما تصحو الشّعوب
تجيء من ماض إلى ماض؟
لماذا حينما تنسى .....
......تموت؟.
...وترمّم الأرباع تاريخ المياه...
"مجردة" يصبّ على "الفرات"
و"دجلة" يحدوه "نيل "....
والبحيرات استدارت حولها
قصص اللّواتي
قد تنازعن الغسيل.
ليت لي عنق النخيل لكي أرى ...
ليت لي صبر النّخيل.
..أمشي ...
فتشتبك مع ظلّي خطايا.
أكتب ما تخباه المرايا...
عن تفاصيل الفراشات الصّغيرة..
عن حماقات الصّبايا ..
عن تضاريس الهجير
على خدود الأرض ...
......عنّي...
أعتلي البرج العتيد.
أرى ...ما لا يرى...قبلي وبعدي...
ولا رأى أحد سوايا .
دعابة التّاريخ أوقات.
فوقت للّذي انتصر
ووقت للّذي خسر
ووقت للّذي فرّ
ووقت للّذي كرّ
ووقت للّتي نسيت على خدّي أناملها ....
لتنسيني...هوامشها...
ووقت للشّعوب لتستمر.
والوقت توق.
والتوق شرق.
والشّرق طوق للهموم وللجياع.
إنّي أحنّ إلى الحريه...
انتي .....يا......... أنثى الغلال …
وياسمينه الشّوق
.....مأدبة التوحّد...
واندماج اللّبّ في الأرباع...
...يا ....شبق الغلال.
..... وأنت....
يا شبهي....متى....
متى...تهبّ من لفح؟
ومن قحط ؟
ومن عطش؟
ومن ملح؟
....متى...؟
متى ستبعث من أحفورة الطّين....
.....
.....
......وذاكرة الرّمال..
بقلمى  /  كلكامش و الخلود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعمال