احبته بصدق فهو اول رجل صادفها ويطرق باب قلبها بهذة الطريقه الغير معهودة . كان يتسم بهيبه وجلال وكأنما كان فارسها التي ما طالما رسمت ملامحه في خيال فكرها السارح وبعدما اوقعها في شباكه تأملها طويلا وهجر المكان
كالرصاص ينهمل الثلج فوق هاماتنا,مزق خيامنا وتطايرت أشلاء,بخطى متخبطة بين الحصى والرمال المتجمدة,تسللنا تحت جنح الظلام ابنتي الوحيدة وأمها وأنا إلى العراء,ارتضيناه مأوى بديلا عن موت يهددنا,برغم البرد وعتمة الليل,تسرب دفئ إلى أجسادنا,شممنا نسيم البحر,سارعنا الخطى نحو الشاطئ,والقارب بانتظارنا, هرعنا إليه,ركبناه,مضى بنا يمخر عباب الأمواج,فجرا,أدركت,إننا والقارب في عرض البحر بلا قبطان ,, القاص علي النعيمي من العراق...