الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

الحزن مملكتي

المنشور الأول للتوثيق
........................
الحزن مملكتي
ترتاحُ نفسي عندما أبكي علي أطلالها
يا أيها الدمع السخين بلل تجاعيدي
و أيقظ ذكرياتي ..
كانت معي يوما هنا تلهو ، و تلعب
كطفلةٍ تعانق جبين الشمس ، و تعاند أقدارها
تأملتْ الفضاء الرحيب تساءلتْ :
لماذا تهجرُ الأطيارَ أوكارها ؟!
ثم جعلتْ من صدري متكأ لها ،
و نامتْ تحلمُ بالغدِ
حتّى جاءَ الخريفُ محملاً و مشبعًا
بالرعودِ ، و نيرانها
يرسفُ الأحلامَ بالقيودِ
فمنْ يفكُ أغلالهَا ؟!
يا أيها الدمع السخين
أنّي لنا أنْ نحترق في محرابها
ما استحق سوي العدم
منْ لمْ يرَ حزن الطيور
يسكنُ العشبَ الحزينَ بوادينا
إني أتأملُ الفضاء الكئيب
كي أبكي الطيورَ المهاجرات أوطانها
أبكي علي الذي أبدًا أبدًا لنْ يكتمل .
...............................................
محمد تمام حسن




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعمال