حديث
الشاعر
Bakri Dabbas
..........
لو حَدَّثتكَ ﻭَللحَديثِ ﺷُﺠﻮﻥُ
فتفنَّنَتْ ومِنَ الفنونِ جنونُ
فتفنَّنَتْ ومِنَ الفنونِ جنونُ
**
لا تَشكُوَنَّ إلى العذولِ فِعالَها
ما همَّهُ ما كانَ أو سيكونُ
ما همَّهُ ما كانَ أو سيكونُ
**
عجباً لحُسنكِ كيفَ أهلكَ دونَهُ
ومقدرٌ أن أعتني و أصونُ
ومقدرٌ أن أعتني و أصونُ
**
إنّي امرؤٌ عبثَ الغرامُ بقلبهِ
فالعينُ تعشقُ والهيامُ يبينُ
فالعينُ تعشقُ والهيامُ يبينُ
**
آليتُ أن أرضى بحكمكِ خاضعاً
إن كان منكِ تَشدُّدٌ أولينُ
إن كان منكِ تَشدُّدٌ أولينُ
**
ما ضَرَّ من يشكو إليكِ لتنصفي
مَن ما لهُ غير الإلهِ معينُ
مَن ما لهُ غير الإلهِ معينُ
**
وبقيتُ معتصماً بحبلِكَ خالقي
ﺃﻟﻘَﻰ ﺑﻪ الأهوالَ ﻭﻫْﻮ ﻣَﺘﻴﻦُ
ﺃﻟﻘَﻰ ﺑﻪ الأهوالَ ﻭﻫْﻮ ﻣَﺘﻴﻦُ
**
أُسقى كؤوس الصدِّ منكِ تَجرُّعاً
صدٌّ به ﻗﻠﺐُ ﺍلشَّقِيِّ ﻃَﻌﻴﻦُ
صدٌّ به ﻗﻠﺐُ ﺍلشَّقِيِّ ﻃَﻌﻴﻦُ
**
تروي لواحظكِ العطاشَ بخمرةٍ
للصبِّ تُثمِلُ فالعذابُ يهونُ
للصبِّ تُثمِلُ فالعذابُ يهونُ
**
ولقد ظمئتُ فكُنتِ أعذبَ منهَلٍ
يُروى بهِ الظَّمآن والمَفتونُ
يُروى بهِ الظَّمآن والمَفتونُ
**
فوددتُ تقبيلَ الشفاهِ ولثمَها
فرِضابُ ثغركِ كوثَرٌ ومَعينُ
فرِضابُ ثغركِ كوثَرٌ ومَعينُ
**
بجنائنِ الرُّمانِ أجملُ فُسحةٍ
ﻳَﺤﻴﺎ بها الملهوفُ ﻭﻫْﻮ ﺩَﻓﻴﻦُ
ﻳَﺤﻴﺎ بها الملهوفُ ﻭﻫْﻮ ﺩَﻓﻴﻦُ
**
والخَصرُ والأردافُ لا عَينٌ رَأتْ
بل ﻟَﻢ يُكوِّنْ مِثَلها التَّكوينُ
بل ﻟَﻢ يُكوِّنْ مِثَلها التَّكوينُ
**
فحذارِ مِن ضَمِّ الورودِ وشَمِّها
فعبيرُها عندَ العناقِ كَمينُ
فعبيرُها عندَ العناقِ كَمينُ
**
ﺑَﻌﺾُ ﺍﻟﺒَﺮِﻳَّﺔِ ظنَّ عِشقُكِ هَيِّناً
حتّى تورَّطَ في الهوى المِسكينُ
حتّى تورَّطَ في الهوى المِسكينُ
**
............
الشاعر
بكري دباس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق