الجمعة، 24 أبريل 2026

تغريبةُ العشقِ الممنوع *** للشاعرة الراقية / لمياء بن طامن ..... دمشق ....

تغريبةُ العشقِ الممنوع

للشاعرة الراقية 

لمياء بن طامن

..... دمشق .... 




تغريبةُ العشقِ الممنوع

...

​نَبذَتني السَّماءُ لَمّا عَشِقْتُكْ

وتَوارَتْ عَنّي النُّجومُ حَياءَ

وكَأَنّي اقتَرَفْتُ ذَنبَ المَجَرَّةِ

حينَ صَيَّرتُ في حَنايايَ ماءَ

**

​جَهَرتُ بِحُبِّكَ.. فاستَشاطَ العالَمُ

واصطَفَّتِ الدُّنيا تَرومُ فَنائي

وفَتَحَ الجَحيمُ أبوابَهُ مُشرَعَةً

كأنَّ ناري استَسقَتِ الصَّحراءَ

**

​أَيُعقَلُ أنْ يكونَ العِشقُ مَنفيّاً؟

أَم أنَّهُم صَاغوا لَنا الأَسماءَ؟

سَمَّوهُ "مَمنوعاً" لِيُطفِئوا شُعلَةً

لَو أَبصَروها.. لَاستَحَالوا هَباءَ

**

​قُل لِلمَلامَةِ: إنَّ قَلبيَ ثائِرٌ

لا يَرهَبُ النّيرانَ والظَّلماءَ

فَفي عُيونِكَ جَنَّتي وبِدايَتي

وإنْ أَعلَنَ الكَونُ الفَسيحُ جَفاءَ!

..........

لمياء بن طامن

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعمال