الأحد، 30 نوفمبر 2025

رد على الصديقة (مريم سدرا) *** عن النقاب أقول *** للشاعر الراقي / النوبي عبدالفتاح البعيوي

رد على الصديقة (مريم سدرا)  

عن النقاب أقول

للشاعر الراقي     

 النوبي عبدالفتاح البعيوي

...........



تكملة لبيتين تعليقًا على رد الصديقة (مريم سدرا) على احدى الصفحات الأدبية ردا منها على قصيدتي ذات النقاب أقول

 لها25/11/2025

..................

إن الجمال جـمال الروح لا بَـدَنًا

و الستر للروح خَيـرًا منه للبـدن

يا مريم الخـير و العزراء نعرفها

بالطهر وصفًا به القرآن اسعدني

لَو أَنَّ سِدْرَا رَأَىَ الَّذِيِ نَرَىَ

          لَكَانَ لِـيِ رَأَيَـــهُ مُـؤَيِّــدِيِ

أَنَّ احْتِجَابَ النِّسَاءِ حَـقُّهَا

          سَـتْرًا لَهَا بِالْتِــزَامٍ تَقْتَـدِيِ

حـجَــابُهَا زِيِنَـةً كَلِحْــيَتِيِ

          مِن حَـقِّهَا بِاقْتِـدَارٍ تَرْتَـدِيِ

كَمَـا لِأُمِّ المَـسِيِــحِ مَرْيَــمَ

          أَيِقُـونَـةَ السَّـتٍرِ فِيِ تَـوَدُدٍ

وَ مـَا لِبِنْتِ النَّـبِيِّ فَـاطِمَةْ

           كَمِثلِهِنَّ الحِجَـابَ تَبْتَدِي

و ِإِنَّـهُ لِلنِّـســــــآءِ قَلْــــعَةٌ

          يُخِيِــفُ مَنْ بِالغِـوَا مُـرَدّّدِ

يَا كُلَّ مَنْ يَـرْتَجِـيٓ أَدِلَـــةً

          لِكُلِّ مـَا فِيِ الكِتَــابِ وَارِدٍ

بِكُلِّ مَا مِنْ سَمَــــاءٍ مُنْزَلٍ

          إِنْ شِئْـتَ فَاقَـرَأْ بِـلَا تَرَدُّدٍ

فِيِ كُلِّ عَصْرٍ تَرَي مُؤيِّدِيِ

          دُعَــاةَ سَـتْـرٍ لِـكُلِّ نَـاقِـــدٍ

وَ ذَا لَهُ فِيِ السُّـفُوُرِ رَائـدٌ

          لِنَزْعِهِ ذَا الحِجَاب يَعتَدِيِ

أَلَيْـسَ مَنْ حَــقِّهَا حُــرِّيَـةً

          كَمِثْـلِهَا مـَا تَشَــآء تَرْتَـدِيِ

أَلَـمْ تَرَوْا لِلَّتِـيِ تَجَـــرَدَتْ

          عَنْ كُلِّ سَتْرٍ لِكَشْفِ نَاهِدٍ

و هَـٰذٌهِ سَــــاقُـهَا لِـرُكْبَـةٍ

          من غير ستر لها و أفخد

و مفرق الصدر منها بيِّنٌ

          فَأَفْسَدَتْ عَقْلَ كُلَّ شاهد

وَمَا بِشَطِّ البِحَارِ مَا يُرَىَ

          ما حَيَّرَتْ عَقْلَ كُل زَاهِدٍ

مَنْ أَجْلِ مَا لِاشْتِهَاءٍ زَائِدٌ

          فَنَـزْعـهُ لِابْتِــهَاجِ سَيِّـدِيِ

رَغْمًا لِأَنْفِ الحَيَاءِ سترهَا

          بِأَيْدِيِ من لا حَـيَاءَ عرْبَـدٍ

السَّترُ لَا حَقَّ فِيِهِ إِنْ بَـدَا

          فـَأَلْفُ سَـيْـفٍ لَـهُ مُهَـنَّـــدٍ

فمن لها و العفاف منصف

         إن كنت حقًّا بِهَدْيٍ تَهْتَدِي

ِلِأَيِّ دَرْبٍ نَجَـــاةٍ تَسْـلُكِيِ

          مِنْكِ اخْتِيَـارًا لِأَيٍّ تَمْهَدِيِ

اختاه لا تعجلي فتندمي

          ففي التَّأَنِّي النَّجَــا مُؤكَّد

أَعِفَّة فِيِ حِجَــابٍ تَرْتَدِيِ

         أَمْ أَنَّه ذا السُّـفُوُر المُفْسِدِ

..............

بقلمي/  النوبي عبدالفتاح البعيوي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعمال