طفلتي
الشاعرة
خوله رمضان
.......
كبّرَتْ طفلتي
كوردة جورية تحملها
حين تدقُّ الباب ..
**
كنسمة برّية
يفرحني منها الجواب ....
هي السرّ المخفيّ
في وريدي
نهلتّ منه
الخضاب ...
**
هي الأمل المعقود
بين نواصي حروفي
أودعتها في كتاب ...
**
هي بلسم الجرح
وقد شفي منها وطاب ....
**
هي من أسكتت
معاناتي
حينما الصّبر
غابْ ...
**
يا إلهي
أتممّ عليّ وصالها
حينما عزّ الخطاب ...
**
.........
بقلمي
خوله رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق