نَوَاتِيُّ الخِصر
الشاعرة
ســــــوار غــــازي
..............
ســــــوار غــــازي
..............
قاتلتي...
أشهدُ أنَّ في سِحرِها...
تجلَّى سِحرُ كلِّ النساء
أتقنتْ لُعبةَ الغوايةِ والإغرَاء
على صوتِها الرنَّان
يصمتُ سِحرِ البيَان
**
أنثى كنهرٍ يُغري الشطآن
تقتلكَ ثمَّ تُحييكَ بلا انتهاء
خصرها في الحب نُوتِيٌّ يُدير
سفنُ الإبْحَار
يتيه بكَ الحالُ والتِّرْحَال
أنثى كنهرٍ يُغري الشطآن
تقتلكَ ثمَّ تُحييكَ بلا انتهاء
خصرها في الحب نُوتِيٌّ يُدير
سفنُ الإبْحَار
يتيه بكَ الحالُ والتِّرْحَال
**
لا تدْرِي ما القولُ وما الأفعالُ ..؟
تفقدُ القدرةَ على العِصْيَان
مددتُ لها أطرافَ البنَان
كطفلٍ صغيرٍ خجولٍ
يتهجَّى لغةَ اللمْسَةِ العذْرَاء
لا تدْرِي ما القولُ وما الأفعالُ ..؟
تفقدُ القدرةَ على العِصْيَان
مددتُ لها أطرافَ البنَان
كطفلٍ صغيرٍ خجولٍ
يتهجَّى لغةَ اللمْسَةِ العذْرَاء
**
طوقتني كَسِوار بَلُّورٍ
في معصمِ الخنسَاء
سمْرائِي كنورِ الجوْزَاء
تمارسُ العشقَ بلا استحيَاء
آهٍ...معذبتِي عينَكِ الهدبَاء
مقْبَرَتِي يا وجْهَ القمرَاء
طوقتني كَسِوار بَلُّورٍ
في معصمِ الخنسَاء
سمْرائِي كنورِ الجوْزَاء
تمارسُ العشقَ بلا استحيَاء
آهٍ...معذبتِي عينَكِ الهدبَاء
مقْبَرَتِي يا وجْهَ القمرَاء
**
تغازلنِي بِكُحْلِ رموشِها السَّودَاء
ساحرَتِي الرقطَاء....
يلسَعُنِي فحيحُ أنفاسِها....
يدعونِي في اشتِهَاء
استسلمت أنا الضعيفُ لها
ويُذنبُ في حضرتِهَا
جُموعُ الأتقيَاء...
تغازلنِي بِكُحْلِ رموشِها السَّودَاء
ساحرَتِي الرقطَاء....
يلسَعُنِي فحيحُ أنفاسِها....
يدعونِي في اشتِهَاء
استسلمت أنا الضعيفُ لها
ويُذنبُ في حضرتِهَا
جُموعُ الأتقيَاء...
**
شفاهُها خمْرٌ معتقٌ تُسكرُ
تُوقظُ صهيلَ الشعورِ
تُذيبُ جنونَ الإِعْصَار
بعثرتْنِي مزَّقتنِي أُنوثتُها
الصارخةُ تحتَ الرِّدَاء
فاتنتِي أسقتنِي...
من ثغرها البسَّامِ شهد المُدَام
شفاهُها خمْرٌ معتقٌ تُسكرُ
تُوقظُ صهيلَ الشعورِ
تُذيبُ جنونَ الإِعْصَار
بعثرتْنِي مزَّقتنِي أُنوثتُها
الصارخةُ تحتَ الرِّدَاء
فاتنتِي أسقتنِي...
من ثغرها البسَّامِ شهد المُدَام
**
بينَ ذراعيها اكتوَت جوانِحِي
و أحرقتْ بردُ الأيامِ
خطيئتِي حبُّها ...
كانَ أولُ المحرَّمَاتِ
أدخلتني مدنَ العَشْقِ والآهَاتِ
خَضْرَاءُ الدِّمَنِ تراقصتْ كفراشةٍ
على عرشِ شهوتِي المكبُوتةِ
هزَمتْ جُغرافيتُها تارِيخِي
كَتبتْ خُرافتِي بحبرِ رجُولتِي
بينَ ذراعيها اكتوَت جوانِحِي
و أحرقتْ بردُ الأيامِ
خطيئتِي حبُّها ...
كانَ أولُ المحرَّمَاتِ
أدخلتني مدنَ العَشْقِ والآهَاتِ
خَضْرَاءُ الدِّمَنِ تراقصتْ كفراشةٍ
على عرشِ شهوتِي المكبُوتةِ
هزَمتْ جُغرافيتُها تارِيخِي
كَتبتْ خُرافتِي بحبرِ رجُولتِي
**
........
الشاعرة
سوار غازى
04/03/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق