الأحد، 23 فبراير 2020

العقول الشَّاردة للشاعرة / Zakia Abu Shawish

مجاراة بعنوان :
العقول الشَّاردة 
..........
للشاعرة

Zakia Abu Shawish     




قال الشَّاعر / خالد خبازة
كم دغدغَ الحلمُ أجفاناً وأرَقها ___ 
فمن صدى حلمِهِ الآلامُ تنطلقُ
مجاراة بعنوان :
العقول الشَّاردة ______________________البحر : البسيط
العيبُ في شيبةٍ تلهو ولا قلقُ ___
من أُخرياتٍ إلى الأبوابِ تستبقُ
.........
هذا زمانُ شبابٍ لستَ تألفُهُ ___ 
إنْ ضاق مِن سمرٍ ينتابهُ الأرقُ
 .........
ريحانةُ القلبِ في زوجٍ ومنزلةٍ___
في جنَّةِ الخُلدِ لا يفنى بها عبقُ
 .........
والحبُّ في مُهجٍ شمسٌ يظلِّلُها ___
 ذاكَ الحياءُ ولا يخفى لهُ عَرَقُ
 .........
لم تحترك خفقةٌ في قلب صاحبِها___ 
إلاَّ بعشقٍ طغى للوصلِ ينطلقُ
.........
.................
خابت ظنونٌ لأشواقٍ تباركها ___ 
عينُ المُحبِّ فلا يبقى لها نزقُ
.........
لا للحرامِ إذا ما خابَ غارسها ___ 
والحرُّ يخشى ملاماً كادَ يخترقُ
 .........
من كُلِّ تجربةٍ قد خاضها ألمٌ ___ 
والخفقُ يحيا كشريانٍ بِهِ رمقُ
 .........
إنَّ الفؤادَ لهُ عينٌ ... يُقلِّبُها ___ 
في كُلِّ غانيةٍ لا عاشَ مُحترقُ
 .........
والغضُّ من بصرٍ يحمي مؤرَّقةً___
 من كُلِّ محبوبٍ يأتي وينطلقُ
 .........
..................
يا من تجرَّعَ غصَّاتِ الهوى عِللاً___ 
لم يبقَ من أثرٍ للوصلِ يعتنقُ
 .........
هانت قيودٌ وفي عهدِ الهوى صدحت أشواقُ صبٍّ وأوهامٌ لمن يثقُ
 .........
هب أنَّني مِتُّ قبلَ الوصلِ يا أملاً ___ 
هل كنتَ تحيا بلا خِلٍّ وتستلقُ
.........
لا والَّذي فطرَ الأكوانَ في سعةٍ ___
ما من قلوبٍ بها عزمٌ وقد صدقوا
 .........
إنَّ القلوبَ تجافي أمرَ صاحبِها ___ 
لا ترتضي أسفاً بالحقِّ يختنقُ
.........
..................
إنَّ التَّقلُّبَ بالأوقاتٍ مقترنٌ ___
 قد لا يكونُ معَ الأيَّامِ مُلتصقُ
 .........
ياربِّ فاحفظ عقولاً تاهَ شاردها___ 
في كُلِّ قفرٍ وذاكَ القلبُ يلتحقُ
 .........
واحم الشَّبابَ بأعمالٍ لتُشغلهم ___ 
عن كُلِّ جهلٍ طرا والقلبُ مُنغلقُ
 .........
يسِّر حلالاً لذي لُبٍّ يُجمِّلُهُ ___ 
في كُلِّ عينٍ لأحبابٍ لهم ألَقُ
 .........
صلَّى الإلهُ على من سنَّ في شرفٍ___
لقيا الأحبَّةِ والأغلالُ تنعتقُ
 .........
...................
السَّبت 27 جمادى الآخرة 1441 ه
20 فبراير 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعمال