الأحد، 23 فبراير 2020

يوم فقدت الوردة عبيرها ! ** للأديب / عبدالوهاب الجبوري



يوم فقدت الوردة عبيرها !
)
خاطرة(
***
الأديب 
 عبدالوهاب الجبوري 

  في يوم حزين من ذلك الزمان ،
 فقدتْ وردةٌ عبيرها .. غادرتني مع الشمس عند الظهيرة ،
 فصرتُ في العروق نخيلا ، ضممتُ خجلي في يدي على بقايا دفءِ ليلٍ مقمر ،
 ثم صرت في سحب الضباب القديم دليلا..
قيل
تعيش خلف سياجٍ قصبي أمرأة أحبت واحداً من كهول القبيلة ..
قيل : عيونها عسلية وخداها مرايا من خضر الجنان...
قيل:  فاتنة إذا حلت ضفائرها تساقطت ذهباً وكأنها من عصر الفرسان..
أقول لمن قال وقال :/
 قد عرفتها ، يوم تكفّنت أفكارها بالأوراق الصفراء ، وقد ألتهمتني وتنكّرت لمذاقي ،
 ثم وضعتْ على قبري وردة 
فقدت عبيرها ... 
أتذكُرُ ذلك يا زمان ؟ 
................
الأديب
عبدالوهاب الجبوري
العراق في

2020/2/23


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعمال