يوم فقدت الوردة عبيرها !
)خاطرة(
***
الأديب
)خاطرة(
***
الأديب
عبدالوهاب الجبوري
في
يوم حزين من ذلك الزمان ،
فقدتْ وردةٌ عبيرها ..
غادرتني مع الشمس عند الظهيرة ،
فصرتُ في العروق نخيلا ،
ضممتُ خجلي في يدي على بقايا دفءِ ليلٍ مقمر ،
ثم صرت في سحب الضباب القديم
دليلا..
قيل
تعيش خلف سياجٍ قصبي أمرأة أحبت واحداً من كهول القبيلة ..
قيل : عيونها عسلية وخداها مرايا من خضر الجنان...
قيل: فاتنة إذا حلت ضفائرها تساقطت ذهباً وكأنها من عصر الفرسان..
أقول لمن قال وقال :/
قد عرفتها ، يوم تكفّنت أفكارها
بالأوراق الصفراء ، وقد ألتهمتني وتنكّرت لمذاقي ،
ثم وضعتْ على قبري وردة
فقدت
عبيرها ...
أتذكُرُ ذلك يا زمان ؟
................
الأديب
عبدالوهاب الجبوري
العراق في
العراق في
2020/2/23

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق