خاطرة نثريه
بعنوان
أحلام الطفولة
غائرٌ هو جرحي يا أمي..
أقبع خلف ضباب الانتظار..
.......
لعلَ أحدٌ يسمع الأخبار..
هناك أب غادر الدار..
.......
هرول لاحقًا بِ الأحرار...
وأم ثكلى تتوسد الجمر..
.......
وتخبز بموقد النار..
حتى يعود الفيئُ والتجار...
.......
غادرنا الأمن واللعب نحن الشُطار...
اكتأب القلب من دخان يمطر..
.......
قنابل وشرار..
أتلصص خلف نافذتي
لأرى الأحرار..
.......
أراهم يعودون بتوابيت ومزمار..
ماذا دهاهم؟؟
هل قضت عليهم الاقدار؟
.......
أَمْ خانوا بيادرهم
وزعموا
انهم ثوّار؟؟
هذا زمن تلاشت به القيم؟
وسجلت الرذيلة انتصار!!
.......
يا لهف نفسي
أن أستفيق من طول
المشوار
وأعود أمسك يد والدي
وراية الانتصار
بأن ما جرى وما كان
مجرد أخبار.
.......
كروان الأردن المغرد
ابتسام بطاينه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق