تتأودْ.
الذي فجـَّر بحرًا
لا يـُرى
وهديرا تـُخرسه الرَّعشة ُإذ نتنهدْ.
الذي أطلق موْجـًـا
مِن صقيع يديْـنـا ينسابُ دِفـْــئــًاوهَسيسـًا يتجددْ.
الذي رسَّبَـناأحْجارَ ذكرى
الذي رسَّبَـناأحْجارَ ذكرى
لامستْ قاعَ الأبدْ.الذي لم يكن بيننا
بيننا لم يكن
سوى سكرةِ عـُمْرٍ مارق ٍ
بيننا لم يكن
سوى سكرةِ عـُمْرٍ مارق ٍ
أوْجَعهُ صَحوٌتمردْ.
الذي داهم روحينا
بحرائق وجد،
ذات صدام
في رصيف الأحدْ؛
تفجـَر في جسدينا
الذي داهم روحينا
بحرائق وجد،
ذات صدام
في رصيف الأحدْ؛
تفجـَر في جسدينا
ورأيتُ منه شظاياعلى أفق الحلم تبدد.ْ
الذي ألملمُ نبضَه الآنَ
الذي ألملمُ نبضَه الآنَ
في خريف العمر،موسمَ شعرقصيَر الأمد.
الذي يسحب باليمين أويقاتٍ
صُغتـُـها
عقدَ حُلم فريدٍ
ويُبقي لي خيطَ الكمدْ.
هو ما علمني
عناقكٍَ الجميل
في كُل ما صاغ الإلهُ
لعلي به
الذي يسحب باليمين أويقاتٍ
صُغتـُـها
عقدَ حُلم فريدٍ
ويُبقي لي خيطَ الكمدْ.
هو ما علمني
عناقكٍَ الجميل
في كُل ما صاغ الإلهُ
لعلي به
أتوحد ْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق