تعانق النسيم
تحلق العلياء ,,
نفوسنا,,
تاسر كياننا
..وهل تستمر الفرحة,,
فرحة الابتهاج,,
في حال افتقار
المواقف,,
مواقفنا الحائرة,,غالبا
نعطر اجواءها
نرافق ابتهاجها
بحب ,,بأمل,,بأحساس,,,
ففي الاحساس بالمحبة
دستور يحترم ذاته
لا احد يفاوض
احد,,
عن تقصير المسافة
او نجعلها طويلة
او تقصير الوقت
او تمديد العمر,,
بل التعايش مع الحدث
والغوص في اهتماميته
او اهماله,,
عندها نتساءل ,,هل الحب
برحلة ترفيهية
تزور اماكن
ترسخ في الذاكرة
مشاهد جميلة
تحلو بالرحلة
ونرجع منها
لتترسب في اخيلتنا
الحسرات,,
ومشاهد مفرطة من الفرح
والتعاسة في نفس الوقت
ففرحة حيث قضينا
اوقاتا بالكاد شعرنا
بمرورها تعايشنا معها
وكأنها نسيم عبر,,
ومميتة ,حين نعيد شريط
الذكريات ,,
وتبدأ الاوقات باردة
لا حرارة فيها
لا دفء يبعثه الجسد
للروح,,
لا حياة طيبة
وتهادنك وحشة الاوقات
تقتاط على صدرك ,,,
لا يمكننا نزع خيالنا
عنا كنزع الملابس
بعد انتهاء سهرة طويلة
فأن ابديت شعورك
نحو شيء ما
يعتبره البعض تجريح
فالمعتقدات ليست بفاسدة
ولكن الشعوب ,,
قد نخرت عقولها الجاهلة
قلة ضمير
قلة ايمان,,
وكأن البتهاجاضحى
وباء,,,,,
وكأن المشاعر اضحت
سلعة في مزاد,,,,,,,
’’’’’’’’’’’’’’وفيق فحص’’’’’’’’’’’
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’لبنان’’’’’’’’’’’’’’


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق