لكنْ ماجدوى أنْ تهرُبْ
فكُؤوسُ الخيبةِ تغمرُني
تُرغمُ أوردتي أنْ تشرَب
خليني قدْ تاهَ سفيني
مابين المشرقِ والمغرب
ياليت القطر هما غيثٌ
في قلبِ الليلِ بلا غيهبْ
يا أجملَ أحلام الماضي
قد ذبُلَ الزهرُ فلاتعجبْ
ويمامةُ عُشِكَ زاهدةٌ
صارت لا حاجةَ لا مأربْ
ماعاد مدادُك يُطربها
ماعادت تكرهُ أو تُحبِبْ
فانزعْ حَبْلَكَ من مِعْصَمِها
ولتلْقِ الدُّميةَ ولْتَذْهَبْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق