وَ حينَ عَبقٌ رَحَقَ بِرَملِ التُرابِ مُتَيَمِمًا
َيضاهي سجيَ النورٍ في القلب مُغتَنِمًا
كَيَدَ المَحْفَرَ دَسَ سُبُلَ الوصال مُغتَرِمًا
باتَ الليلُ يَنْحُبُ الحُبَ حَبيبٌ مٌتَرَنِمًا
فيا ليلَ لَيلي شُدَ وثاقَ رٌشْدٍ مُنْهَزِمًا
ولا تثِق مَوْثِقَ الدهرِ غابَ مُتَسَمِمًا
فعَبقُ الرحيقِ سَالَ تحتَ التُرابِ مُبْتَسِمًا
َيضاهي سجيَ النورٍ في القلب مُغتَنِمًا
كَيَدَ المَحْفَرَ دَسَ سُبُلَ الوصال مُغتَرِمًا
باتَ الليلُ يَنْحُبُ الحُبَ حَبيبٌ مٌتَرَنِمًا
فيا ليلَ لَيلي شُدَ وثاقَ رٌشْدٍ مُنْهَزِمًا
ولا تثِق مَوْثِقَ الدهرِ غابَ مُتَسَمِمًا
فعَبقُ الرحيقِ سَالَ تحتَ التُرابِ مُبْتَسِمًا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق