الخميس، 5 أكتوبر 2017

شمس الصباح



لامداد ولاقرطاس يسعف مايجول بالخاطر كل مساء.. ورقة صفراء سقطت من ربيع العمر ...تشرق شمس الصباح.. تعبق ورد بعطرها وياتي المساء...لاجديد...!!
بقلمي  /  جلال هاشم محيى الدين





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعمال