عدد الأبيات 9
البسيط
البسيط
اللعب بالنار
ما زلتِ تأخذكِ الأوهامُ واللُّعَبُ
كأنّما طفلةٌ في اللُّطفِ تَنتقِبُ
كأنّما طفلةٌ في اللُّطفِ تَنتقِبُ
هل تعبثينَ بقلبٍ رقَّ من ولَهٍ
ما دقَّ قبل اللِّقا أو كان ينقلبُ
ما دقَّ قبل اللِّقا أو كان ينقلبُ
يبكي ببسمتهِ من غيرِ ما سببٍ
لا تسأليهِ فلا يبدو له السّببُ
لا تسأليهِ فلا يبدو له السّببُ
أم تَعتَبينَ لبَوحٍ جاء من عَتَهٍ
من جُنَّ لا يُرتجى في رَدِّهِ العَتَبُ
من جُنَّ لا يُرتجى في رَدِّهِ العَتَبُ
قد سُكِّرَت سلفًا آذانُ نظرتهِ
مذ بانَ خمرُ اللَّمى يحدو به العِنبُ
مذ بانَ خمرُ اللَّمى يحدو به العِنبُ
قالت بأنّ الهوى في فكرةٍ سَنَحَت
والعقلُ بيتٌ لها والصّمتُ والأدبُ
والعقلُ بيتٌ لها والصّمتُ والأدبُ
والحقُّ أنّ الجوى في زفرةٍ هربت
من صدرِ صاحبِها فالصّدرُ يلتهبُ
من صدرِ صاحبِها فالصّدرُ يلتهبُ
أضلاعهُ حَبَست قلبًا به لهبٌ
والصدرُ بعد الهوى أنفاسهُ الحطبُ
والصدرُ بعد الهوى أنفاسهُ الحطبُ
يرتاحُ في كَيّها تشفي له كبدًا
ما زال من كَفِّها يُهدى له العَطَبُ
ما زال من كَفِّها يُهدى له العَطَبُ
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق