الخميس، 19 أكتوبر 2017

أ تظن ؟ للمبدعة / نازك


أتظنُّ أنك في هواك مخيَّرُ
وإذا أردتَ تغيُّرًا تتغيرُ ؟
كلا ففي طبع الهوى ياسائلي
حُبُّ الحبيبِ على المحبِّ مقدر
والموتُ أهونُ من تغيُّرِ عاشقٍ
فحياتُهُ دون الهوى تتعذر
من خطوتي الأولى على دَرب الجوى
أدركتُ أنَّ وِصالَنا مُتعسِّر
لكن رضيتُ على المقدَّر عالِمًا
أني على درب العذاب مسيَّر
إني وإنْ هَدَر الحبيبُ دمي فلا
أرضى لهُ حتى بدمعٍ يُهدر
وإذا استطاب عذاب قلبي وانتشى
بلهيب أشواقي فلا أتذمّرُ
أمشي إلى لُقيا الحبيبِ على دمى
فإذا دَعا ما كنتُ مَن يتأخر
العمرُ دونَكَ ياحبيبُ مضيَّعٌ
ماهمّني إن طال أو لو يقصر
جمَّعتُ عمري كلَّهُ في باقةٍ
من شعر قلبٍ في رياضِكَ يُزهر
وقصدتُ بابَكَ ياحبيبُ مقدِّمًا
لك من بقايا العمر مايتيسر
جُدْ لي بوصلٍ مُنْقِذٍ أحيا بِهِ
مانَفعُ وردٍ فوق قبري يُنثر ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعمال