رؤية صادقة
قُبيل غروب الشمسِ
توجهت لبيت الله راغبة
رمقتني مرابطة تجلس بقربي
أمرأة للقرآن قارئة
تبسمت لي ودنت مني
سائلة، الستِ فتاةٌ عاشقه؟
قلتها خجلا مجيبة، وربي
نعم و على سنة نبيه سائلة
فهل تفتين في أمري سيدتي
قالت هاتِ ماعندكِ، شبيهة الملائكه
تلعثمت حروف البوح تاهت مني
فلملمت الكلمات الملهمه
حلمتُ بعلاءٍ يغرس كفه بصدري
يجتث منه نار شاعله
وحلم آخر تكرر في ليلتي
تاريخ محدد منقوش بقائمة
تتوسط ذاك التاريخ رسم علائي
فهل انت لحلمي أماه مفسرة
وقفت في مكانها جليستي
وبنظرة رمقتني متسائلة
أوتحبينه....... ، بُنيتي
تنهد الصدر، وندى جبيني
وبدمعة من عيني مجاوبة
هو كل مُنايا و مطمعي
وعروق صدري النابضه
دنت مني وبقبلة على جبيني
طبعتها ناعمة حانية
وفاضت عينها عبرة تبشرني
قلبك ببذور الخير يانعه
وما رؤياك الا رسالة من خالقي
يبشرك بزوج زفته لك الملائكة
بميقات انت رأيتهِ في سِرْكي
ويده تزيح الغمّ عن روحك المطهرة
فقري عيناً وتقبلي نصيحتي
ادخلي في عصمته مكرّمه
الحب دين العقائد وشيمتي
ذُكِرَ في الكتب المنزلة
الحب يلازمه الإيمان صبيتي
الأديان أنزلها الباري محبة
سحر العلاء..
بقلمى / سيدة الاكرمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق