الأحد، 26 أبريل 2026

○ غابة الضباع *** للشاعر الراقي / نبيل سرور ( Nabil Srour ) ...... دمشق .......

 

○ غابة الضباع

للشاعر الراقي

نبيل سرور

Nabil Srour 

...... دمشق .......

.....


○ غابة الضباع

.......

عبرَ الفكر الأزمنة

جاءنا عصر ذميم شقي

لئيم يضمرالشر سلاحهُ أشباح

الخير في كنف

العدل مشحون متلهف

قاتلَ بعنف الصبر قدرهُ الكفاح

حربٌ قائمة نيران

مشتعلة يخوض معارك

عنيفة موت زؤوم تدمير مباح

خرابٌ يئن بدماء

مسفوكة ودموع الثكالى

قشيبة متكسرة تذروها الرياح

يا لها من أحجية

حالةُ صرع تجتاح عالمنا

سلام ينزف ألماً مزقته الجراح

الشر خبيث غدّار

داء الخليقة الأزلي سمٌّ

زعاف يسري تَضوي به الأرواح

حروبه نقمة هوجاء

يحمل راية حقوق الإنسان

أكذوبة شنعاء يكتمل بها النباح

القرار للأقوى ذبحَ

السلام عنوة داهم الحياة

هلع الفرار أخذ بروعهاالإجتياح

إعلام متحذلق فواقُ

مراهق بوق كراهية غرابٌ

ينعق بأن التدمير خيرٌ وإصلاح

الصراع ليس بين

خير وشر بل بين التتار

الجدد وكلاهما متسلط وسفاح

معارك خديعة كبرى

أقنعة ملونة تغلُ العقول

وثروات المنطقةيبددها السلاح

علينا أن نصدق

انقاذ البشرية من سلاح

نووي مآسٍ غير قابلة للانزياح

الغاية تبرر الوسيلة

الإنسانية على الملأ في

غابة الضباع تحيط بها الرماح

.........

نبيل سرور/دمشق

 ●○21/4/2026

السبت، 25 أبريل 2026

سلسلة (وجعا … وحبا … وشيئا بينهما ) *** أملك قلبا بحجم السماء *** للشاعر الراقي / ممدوح نبيل

سلسلة (وجعا … وحبا … وشيئا بينهما )

          أملك قلبا بحجم السماء

للشاعر الراقي

ممدوح نبيل 

...........


سلسلة وجعا … وحبا … وشيئا بينهما

#الممدوح

          أملك قلبا بحجم السماء

     ( 16 )   

...........

             التصالح مع نفسى  

      

في ساعة

لا يسمعني فيها

أجلس وجدى

كأنني

آخر شخص

بقى منى

لا نور

إلا ذلك الخافت

الذى لا يكفى

ليخفى الحقيقة

ولا ظلام

يكفى

لأنام

كنت بينهما

معلقا

لا شيء معي

سوى قلبي

وبعض أفكار

           كنت

      أهرب منها

         طويلا

أغمضت عيني

        فلم أرها

رأيتني أنا

كما لم أر نفسى

من قبل

بلا تبرير

بلا حكايات

بلا بطولة

ولا ضحية

مجرد إنسان

        تعب

من حمل قلبه

وكأنه ذنب

فتحت عيني

فلم أبحث عنها

بحثت

عما تبقى منى

وسألت نفسى

سؤالا واحدا

لماذا

كنت أؤجل

أن أكون أنا ؟

لم يجبني أحد

لكنني

فهمت

أنني كنت أخاف

أن أكتشف

أن كل ما شعرت به

لم يكن حبا

بل احتياجا

متنكرا

وأن كل هذا الألم

لم يكن منها

          بل منى

حين وضعت

قلبي

في يد

        لا تعرف

     كيف تحمله

الآن

أتذكر

كل مرة

انكسرت فيها

وكل مرة

ادعيت أنني بخير

وكل مرة

صدقت

أن النهاية

هي النهاية

الآن

أنا لا أشتاق

كما كنت

ولا أتألم

كما كنت

ولا أبحث

كما كنت

كأن شيئا داخلي

أعاد ترتيب نفسه

          في صمت

الآن أفهم

أن الرحيل

لم يكن عقابا

         بل إنقاذا

وأن الغياب

لم يكن فراغا

بل فرصة

لأرى

أنني كنت

أستحق

أكثر

      مما تنازلت عنه

        باسم الحب

الآن أفهم

أن الحب

لا يجعلني

أرتبك

ولا ما يجعلني

أخاف

بل ما يجعلني

        ثابتا

       هادئا

     واضحا

الآن

لا أريد

أن أعود

ولا أنتظر

أن تعود

أنا فقط

أريد

أن أبقى

       كما أنا

وإن جاءني الحب

       يوما

سيجدني

كما أنا

وإن لم يأت

لن ينقصني شيء

فأنا

تعلمت أخيرا

أن لا أحتاج

لأكون كاملا

فالسماء

لا تبحث

عن نجمة

          لتكون

          سماء

الآن

أنا لم أعد

أبحث

عن حب

     فجميع النساء لدى نجوم

              وأملك قلبا

                  

            بحجم السماء

 

اعمال